بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب المرحلة 204 : الخطبة الأولى المعنى الإيجابي لانتظار الإمام ( عليه السلام )
« 1 » الحمد لله وحده ، والحمد حقه كما يستحقه حمداً كثيراً ، وأعوذ به من شر نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي . والصلاة والسلام على أشرف خلق الله تبارك وتعالى وأحبِّهم إليه وأكرمهم عليه أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين . قال الله تبارك وتعالى :
( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ )
( البقرة : 197 ) وقد كان شهر رمضان محطة مباركة للتزود بخير الزاد ليوم المعاد وهي التقوى ، بل أن تحصيل التقوى هي الحكمة من تشريع الصوم ؛ قال تبارك وتعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
( البقرة : 183 ) نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون ما أمدّنا به من الزاد كافياً لاستقامتنا على الحق في مستقبل أيامنا .
هامش
( 1 ) خطبتا صلاة عيد الفطر السعيد عام 1429 المصادف 1 / 10 / 2008 . وقد دأب سماحته على إقامتها في داره حيث يحتشد المئات وتمتد صفوفهم إلى الشارع والساحة المتصلة به .