بمراعاتها هل لها من أساس ديني ؟
سماحة الشيخ : لا أساس لهذه الحالة في الدين بل الموجود هو العكس فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الطاهرون ( عليهم السلام ) يجالسون الفقراء والضعفاء والعبيد ويؤاكلونهم ، وكان الإعرابي يدخل المسجد فيسأل أيّكم محمد ؟ لأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكن يتميز بين أصحابه بمجلس أو ملبس .
لكن بعض رجال الدين يصنعون حولهم هالة وقدسية انسياقاً وراء أهوائهم وأنانيتهم في الغرور والتكبر والاستعلاء واستدرار ما في أيدي الناس كالذي كان يفعله سدنة الأصنام والكهنة وغيرهم وأنا أرفض هذه المظاهر وأحاربها ، وهكذا كان السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) فقد استنكر بشدة قضية تقبيل اليد ونحوها من المظاهر الزائفة ، والمرجع وغيره من العلماء ورجال الدين ليسوا معصومين فليس لهم موقع أعلى من الناس ، قال الله تبارك وتعالى
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
وأنا أواصل صنع ثقافة لدى المجتمع وهي شهادة الأمة على المرجعية في موازاة شهادة المرجعية على الأمة لأن المرجع ليس معيناً بالنص من السماء وإنما وضع المشرّع شروطاً وصفات لمن يستحق هذا الموقع الشريف فمن توفرت فيه رجعت إليه الأمة وإلا تركته إلى غيره ممن يجمعها .
ولكن تبقى في المجتمع طبقة ساذجة جاهلة تنطلي عليها الألاعيب وهذه الحالة مزمنة عبر التاريخ ، وقد كان أحد أهداف الأنبياء والرسل