وفي رسالة الإسلام كان إكمال الدين وإتمام النعمة وإقرار عين النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بنصب أمير المؤمنين عليه السلام إماما وهادياً وخليفة من بعده .
لذا تحدث السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) في أكثر من مناسبة عن ( البديل المماثل ) الذي يُعِدّه ، ولما صرّح باسمه في لقائه بطلبة جامعة الصدر الدينية يوم 5 / جمادي الثانية / 1419 أي قبل استشهاده بخمسة أشهر ( الآن أستطيع أن أقول إن المرشح الوحيد من حوزتنا هو جناب الشيخ محمد اليعقوبي إذا كان الله أمد لي في العمر إلى وقت شُهد باجتهاده ، فانا لا أعدو عنه هو الذي ينبغي ان يمسك الحوزة بعدي ) صعّد من حركته في الزيارة الشعبانية وما بعدها ومضى سعيداً إلى الشهادة التي اختارها الله تبارك وتعالى .
التصدي للمرجعية أساس الانطلاق في المشروع الإسلامي
س 10 : - كيف هيّأ السيد الشهيد ( قدس سره ) لمشروعه السياسي اجتماعياً ؟
ج : - كانت الركيزة الأساسية لمشروعه والتي انطلق منها هي عرض مرجعيته لأنه يعتقد - وهو الصحيح - بأن قمة هرم المشروع يجب أن يكون مجتهداً جامعاً لشروط المرجعية ، وأي طرح غير مرجعي لا يمكن أن يكون صحيحاً ، ومن بعد ذلك يمكن التفكير بالآليات المناسبة للعمل السياسي من تأسيس حزب أو حركة شعبية أو مؤسسات ونحوها .
وتصديه للمرجعية لم يكن بدوافع دنيوية كحب الجاه والقداسة