الحسينية المطهرة وفي أشرف ليلة بعد ليلة القدر هي ليلة النصف من شعبان ، وأعظم مناسبة هي ذكرى ولادة أمل البشرية الموعود المهدي المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) أحداثاً « 1 » دامية ذهب ضحيتها ( 52 ) شهيداً ومئات الجرحى ستبقى وصمة عار في جبين كل الأطراف الذين خططوا ونفذوا وشاركوا في تلك الأعمال المشينة التي ستقف أمامها الأجيال الآتية مدهوشة عاجزةً عن استيعاب ما حصل . ومهما قيل من أسباب خارجية كالاحتلال وتدخل دول الجوار والصداميين فإنها لا تبرر ما حصل لأن الذين جرت على أيديهم الأحداث هم ممن ينتسبون للتشيع ويدينون بالولاء للإمام الحسين
هامش
( 1 ) كانت مجاميع من الشباب الأحداث تدخل كربلاء قادمة من بغداد بأهازيج تمجّد قائدها مما دفع قوة الحماية قرب الحرمين الموالية لجهة أخرى إلى استفزازهم وقال مراقبون أنها عملية مدبرة لاستدراجهم فحصل إطلاق نار من قوة الحماية فقتل ( 6 ) على الأقل وجرح العشرات وأكثرهم من الزوار المحتشدين استعدادا لزيارة النصف من شعبان ، وقع هذا الحادث بعد ظهر 13 / شعبان / 1428 المصادف 27 / 8 / 2007 وانقطعت الاصطدامات مساءً وظن الزوار انتهائها فعادوا إلى نسكهم ولكنها اندلعت نهار اليوم التالي بشكل أعنف وأوسع حيث استعد الطرفان لها وانتشرت مجاميع المتمردين بين الحرمين وأحرقت عدة فنادق وسيارات شرطة وكان القنّاصون يستهدفونهم من أعلى أسطح البنايات والروضة الحسينية الشريفة التي أغلقت أبوابها واحترقت جدرانها مما يلي باب القبلة وكانت حصيلة المواجهات في كربلاء المقدسة ) ( 52 ) قتيلًا و ( 200 ) جريحاً ، وامتدت العمليات الانتقامية بين الطرفين إلى عدة مدن من العراق . .