الأنصار على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) « 1 » ومن وصية للإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : ( تواصلوا وتبارّوا وتراحموا وكونوا إخوة أبراراً كما أمركم الله عز وجل ) ( 2 ) وفي فضل الوساطة بين المختلفين لتقريب وجهات النظر قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( رحم الله امرءاً ألّف بين وليّين لنا ، يا معشر المؤمنين تآلفوا وتعاطفوا ) ( 3 ) . وفي الحث على قبول العذر من المخطئ تمهيداً لتحقيق الوئام والانسجام نقل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوصى علياً ( عليه السلام ) فقال : ( يا عليّ من لم يقبل العذر من متنصّلٍ عذراً صادقاً أو كاذباً لم ينل شفاعتي ) ( 4 ) . وفي استحباب التلاقي والمصافحة قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما ، وأقبل بوجهه على أشدّهما حباً لصاحبه فإذا أقبل الله بوجهه عليهما تحاتّت عنهما الذنوب كما يتحاتّ الورق من الشجر ) ( 5 ) . « 2 » ويتعاظم هذا الفضل والأجر الكريم حينما تكون العلاقة هكذا بين القادة والسياسيين الذين تتوقف على تلاقيهم وتآلفهم وتواددهم نجاة
خطاب المرحلة — صفحة 260
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٦٠
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب الحج ، أبواب أحكام العشرة ، باب 124 ، ح 2 ، 3 ، 5 .
( 2 ) ( 4 ) نفس المصدر ، الباب 125 ، ح 1 .
( 5 ) نفس المصدر ، الباب 126 ، ح 7 . .