والانفتاح على العالم كله وهو ما توقعناه حينما أطلقنا مبادرة المصالحة الوطنية من البصرة لتعلِّم العاجزين الفاشلين في مراكز القرار كيف يتصرفون ليخرجوا العراق من أزمته الخانقة إذا كانت لهم إرادة حقيقية في الصلاح والإصلاح .
لكنني أحذركم من أن تشغلكم بعض النجاحات التي تحققوها عن التفكير في تلافي التقصيرات وإصلاح الأخطاء ورفع المظالم عن الناس وتوفير كل أسباب الحياة الحرة الكريمة ، فإن التقصير في ذلك مما لا يغفره الله تبارك وتعالى ولا رسوله أو المؤمنون ولا تسكت عنه المرجعية الرشيدة حتى لو سكت الناس عن حقوقهم لطيبتهم وكرم أخلاقهم لكن الله أخذ على العلماء عهداً ( أن لا يقارّوا على كِظّةِ ظالم ولا سغب مظلوم ) كما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهر
خطاب المرحلة 150 : الجامعيون وقيادة المشروع الوطني
« 1 »
هامش
( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع السادة عميد المعهد التقني في كربلاء ومعاونه وعدد من أساتذته وإدارييه يوم الخميس 4 / صفر / 1428 المصادف 22 / 2 / 2007 بعد استضافتهم لفعاليات مواكب الوعي الحسيني لأساتذة وطلبة الجامعات العراقية ومع نخبة من أساتذة وطلبة جامعيين من البصرة وذي قار وواسط يوم 29 / محرم / 1428 . .