ووصف القرآن الكريم علاقة المؤمنين فيما بينهم بأكمل من ذلك فقال :
( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )
( الحشر : 9 ) .
هذه هي المظاهر الرئيسية للشفافية اختصرتها لكم وهي تتطلب الكثير من الصبر والمصابرة والتربية للاتصاف بها والالتزام بمضمونها وعدم الاكتفاء بإلقاء الكلمات من دون تطبيق لذلك يقول الإمام لشيعته
( فأعينونا بورع واجتهاد وعفة وسداد ) .
فالتقوى والورع والصبر وعلو الهمة والإخلاص تساعد على المضي في طريق الكمال قال تعالى :
( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ )
( البقرة : 45 ) ، وعلى الله نتوكل ليأخذ بأيدينا وأيديكم لتحقيق هذه الصفات لنستحق شفاعة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ونفوز بمجاورة الأحبة محمد وآله الطاهرين صلى الله عليهم أجمعين والحمد لله رب العالمين .
محمد اليعقوبي
21 ج 2 1426 الموافق 28 / 6 / 2005