الخبيثة ، وإذا كان الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يقول عن التلفزيون بأنه ( سيف مشهور في وجهي ) فماذا سيقول عن جهاز الستلايت الذي يفتح فرصاً أوسع للفساد والانحراف .
فاحذروا يا أولي الألباب واخشوا غضب الإمام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) فإن الشقاء في حرماننا من لطفه ورعايته ، وأكرر ضرورة العودة إلى الكتابين المنشورين اللذين ذكرتهما للاطلاع على تفاصيل هذه الكلمات التي ذكرتها .
وما هو الحل :
يبدأ الحل بتوعية الأمة إلى هذه المخاطر والآثار السلبية على النفس وعلى الكيان الاجتماعي عموماً ، والتي تسرق أول ما تسرق الدين والشرف والكرامة وتجعل صاحبها عبداً
ذليلّا طائعاً لغير الله تعالى فقد ورد في الحديث الشريف ( من أصغى إلى ناطق فقد عبده ) فإن كان ينطق عن الرحمن فقد عبد الرحمن وان كان ينطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان ، فلينظر الإنسان وليتأمل في الجهة التي يوصلها إليه هذا المعروض بهذا الجهاز .
والخطوة الأخرى في العلاج هي توفير البدائل المفيدة كالمسلسلات الدينية والبرامج الثقافية والعلمية والمسابقات النافعة ، ويمكن تقليل فترة استعمال الجهاز إلى أقل قدر ممكن فلا يؤذن بفتحه في أوقات الصلاة ولا في المناسبات الدينية ولا الليالي الشريفة ، والاهتمام بالجلسات
خطاب المرحلة — صفحة 95
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩٥