الجنسية فلأنهم :
1 - فارغون من الوازع الديني والأخلاقي ومن الاعتقاد بالآخرة ولسان حالهم
( ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ )
( الجاثية : 24 ) ، أما نحن فقد خاطبنا الله تعالى :
( وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ )
( النساء : 104 ) من جنة ونعيم مقيم خالدين فيها .
2 - إن فلسفتهم المادية تبتني على التمتع أقصى ما يمكن بالدنيا وإطلاق العنان للنفس الأمارة بالسوء لتفعل كل ما تشتهيه ، ولا يمتنعون عما فيه لذة أو متعة ولسان حالهم ( إننا خُلِقنا لنلهوا ولنتمتع ) ، ولذا تشاهد اجتماعاتهم الصاخبة في ملاعب الرياضة ودور الفن والملاهي وغيرها وكلما ملت نفوسهم شيئا منها ابتكروا غيره .
3 - إنهم يفكرون بالأرباح التي يحصلون عليها بهذه الأعمال ، ومنها وسائل اللهو والمجون ، وهم يحرصون على أن يصل إليهم الدينار والدولار بأي شكل وان كان فيه دمار غيرهم ، بل حتى لو كان بطرق غير شرعية بمقاييسهم وعصابات المافيا شاهد على ذلك .
4 - إلهاء شعوبهم عن مشاكلهم ومظالمهم لتلافي المظاهرات والاحتجاجات بتكثير الملاهي والسينمات ووسائل الفاحشة وأنواع الرياضة واللعب .
فهل نحن فارغون مثلهم وهل أننا نعتقد كما يعتقدون ، وهل أننا تجردنا من
الأهداف الحقيقية حتى نكون مثلهم وننساق وراء خططهم