هي عليه فهي تمثل درساً صحيحاً لأن سوء تصرف الإنسان في الطبيعة وبإجراء التجارب النووية وتلويث البيئة والاحتباس الحراري تؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي مما يسبب مثل هذه الحالات التي يكون الإنسان أول ضحاياها .
وإذا فهمنا من كلمة هذا السائح المعنى الحقيقي وهو أن الإنسان كلما تمرّد على خالقه وعصى شريعته فإن السنن الكونية ستجري ضده بعكس ما لو أطاع الله والتزم شريعته
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ )
( الأعراف : 96 ) .
وأردف سماحة الشيخ أن مثل هذا الكلام لا ينبغي أن نعلنه الآن لأن الموقف المطلوب الآن هو مد يد المساعدة إلى الضحايا والمنكوبين ومثل هذا الكلام يزيدهم ألماً ، إلا أنه بعد استقرار الحال لا بد من مراجعة وتقييم للمرحلة السابقة لأخذ الدروس والعبر وتصحيح الأخطاء ، وقد أعلنت الإحصائيات أن ثمانية آلاف سائح أجنبي أكثرهم من أمريكا والسويد فقدوا في الحادث ولا شك أن هؤلاء بما مارسوه من فاحشة وعصيان وتعاون أهل تلك الديار معهم كان سبباً لنزول تلك الكارثة .