تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١

التقى سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) يوم السبت 19 ذي القعدة بمجموعة من أبناء مدينة النهروان وأعضاء المكتب الثقافي لجماعة الفضلاء في المدينة وتحدّث عن المكانة التأريخية لهذه المنطقة كونها تشرّفت بوطء أقدام أمير المؤمنين حين مسيره لقتال الخوارج وفيها قبر الشهيد المقتول ظلماً عبد الله بن الصحابي الجليل المعذّب في سبيل الله خباب بن الأرَتّ عامل أمير المؤمنين في تلك المنطقة . وعلّق سماحة الشيخ على حادث الزلزال الذي ضرب قاع المحيط قرب جزر سومطرة الإندونيسية وتسبب في إعصار تسونامي الذي ضرب سواحل دول عديدة ووصل تأثيره على بعد ستة آلاف كيلو متر حيث قتل العشرات في الصومال وكينيا « 2 » . ونقل سماحته كلمة أحد السوّاح الألمان الذي أصيب في الحادث في تايلاند أنه شاهد بعينه غضب الطبيعة والبحر الهائج ودعا الدول الكبرى إلى عدم إغضاب الطبيعة ، وعلّق سماحته بأننا لو أبقينا الكلمة على ما

هامش
( 2 ) حدث ذلك يوم السبت 12 ذ . ق 1425 المصادف 25 / 12 / 2004 حيث وقع زلزال في قعر المحيط الهندي قرب جزيرة سومطرة فسبب في اندفاع الأمواج بارتفاع عدة أمتار وبسرعة كبيرة إلى سواحل عدة دول وكانت أكثر الخسائر في إندنوسيا وماليزيا وتايلند وسري لانكا وجزر المالديف ووصل تأثيرها إلى عُمان والصومال وكينيا في شرق إفريقيا ، وتجاوز القتلى ( 200 ) ألف كان أكثر من مئة ألف في إندنوسيا وبين القتلى أكثر من ثمانية آلاف سائح أجنبي جاؤوا يقضون عطلة الميلاد ورأس السنة بالفسق والفجور على تلك السواحل ( الدافئة ) . .