إلى هذه القائمة بالنسبة المناسبة وعندها تحدث سماحة الشيخ عن 7 المصالح التي تجنيها الطائفة من تعدد القائمة وتنوعها لتحفيز عدد أكبر
هامش
9 ) ( كلف سماح السيد السيستاني لجنة من سنة أعضاء برئاسة الشيخ هادي آل الشيخ راضي وعضوية الدكتور حسين الشهرستاني والدكتور محمود المظفر وآخرين لاعداد قائمة ( الائتلاف العراقي الموحد ) وترتيب المرشحين بحسب الاستحقاقات لان الانتخابات كانت تجري على أساس القائمة المغلقة وكان المتوقع ان تحرز القائمة أكثر من 120 = = مقعدا ولدى توزيع الاستحقاقات منحت ثلاث مقاعد للمجلس السياسي الشيعي الذي يضم أكثر من 20 حزبا وحركة سياسية ، منها حزب الفضيلة الاسلامي والدعوة تنظيم العراق والمؤتمر الوطني والتركمان والأكراد الفيلية وآخرين ، فرأى سماحة الشيخ ان ذلك بخسا لحق اتباعه الذين يبلغ عددهم مئات الآلاف واللجنة على علم بذلك من خلال الفعاليات التي أقامها ، وبلغ حزب الفضيلة رفضه الانضمام للقائمة والمشاركة بقائمة مستقلة وحينئذ حاول أعضاء اللجنة اصلاح الموقف واتصل الدكتور محمود المظفر هاتفيا أكثر من مرة بسماحة الشيخ وعرض منح حزب الفضيلة وحده ثلاث مقاعد ، وأصر سماحته على الرفض وخلال زيارة سماحة الشيخ اليعقوبي الشيخ هادي آل راضي يوم 6 / شوال / 1425 الموافق 20048189 طلب الشيخ راضي من سماحة الشيخ اليعقوبي حسم امر اتباعه في قائمة الائتلاف قابلغه سماحته بالشعور بالغبن والبخس والقرار بالمشاركة في قائمة مستقلة مع المحافظة على اللباقات الأدبية شارحا الايجابيات في تعدد القوائم ، وانتهى الامر على هذا ، ولكن الحاج حامد الخفاف طلب موعدا من سماحة الشيخ في اليوم التالي ليحمل سلام وتحيات سماحة المرجع السيد السيستاني وينقل رغبته في قيام سماحة الشيخ بضم اتباعه إلى قائمة الائتلاف العراقي الموحد ومنحهم تسعة مقاعد ورآها سماحته غير مناسبة أيضا وطلب 9 % من المقاعد المتوقعة ، ومنح الحزب تسعة مقاعد من مجموع 130 مقعداد ، وقد أثبتت النتائج ان هذا العدد كان نصف الاستحقاق لان الحزب جمع أكثر من ( 510 ) آلاف صوت في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في أن واحد وهذا العدد يعني انهم أضافوا أكثر من 17 مقعدا لقائمة الائتلاف العراقي الموحد بحسب القاسم الانتخابي في تلك الانتخابات \
( 9 ) نشر على الصفح الرابعة من العدد التاسع من صحيفة الصادقين الصادرة بتاريخ 3 ذ . ق 1425 الموافق 16 كانون الأول 2004 .