في قمة نشاطها فصدرت كتب ( العلم يدعو إلى الإيمان ) ( التكامل في الإسلام ) ( الله يتجلى في عصر العلم ) وغيرها .
وبعد أن استعرض سماحة الشيخ أسباب نمو هذه الحركة عاد إلى أصل الحديث قائلًا إننا إذا أردنا تحقيق السعادة للإنسان فلا بد أن نلبي حاجة كل هذه العوالم فإن السعادة إنما تتحقق بتحقق ما يلائم ، والإنسان ليس جسداً فقط حتى تتحقق سعادته بتوفير المتع واللذائذ الحسية كالطعام والجنس والمأوى المريح ، فإن كثيراً من أمم الغرب تجد لها حياة مترفة ومملوءة بالمتع ومع ذلك هم أكثر الناس انتحاراً لأن أرواحهم وقلوبهم خاوية لم تجد ما يصلحها ولا تتحقق السعادة إلا بتوفير الأجواء الملائمة لجميع مكونات الإنسان .
ثم انتقل سماحة الشيخ إلى الحديث عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على أبناء البصرة التي لا تتحمل مسؤولية نفسها فقط وإن كانت ليست بالقليلة لأن البصرة تمتلك عناصر ومقومات دولة قوية وثرية وهي - إضافة إلى ذلك - تتحمل مسؤولية الارتقاء بمستوى المحافظات الأخرى فكرياً ودينياً واقتصاديا ثم أشار سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) باختصار إلى هذه المسؤولية .
ثم نبّه سماحته إلى ضرورة تفعيل دور خطب أمير المؤمنين الموجودة في نهج البلاغة في تربية الأمة وتوعيتها من خلال الندوات والمحاضرات والمنبر الحسيني فإن فيها حياة القلوب والعقول ، وأبدى
خطاب المرحلة — صفحة 646
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٤٦