الخطاب الديني لا يكون مؤثراً إلا إذا حرك كل العوالم المكونة لشخصية الإنسان
« 1 » استقبل المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ( دامت تأييداته ) مساء الخميس 26 شوال 1425 وفداً من مثقفي البصرة الرساليين بينهم حوالي عشرين طبيباً ، وبعد أن ألقى ممثل الوفد كلمة تعرّض فيها لتخبط عدد كبير من الناس بسبب عملهم برأيهم وعدم الالتزام بخط المرجعية الرشيدة ، واستشهد خلالها بكلمات شريفة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يتعجب فيها من مثل هؤلاء الناس حيث أصبح كل واحد منهم إمام نفسه حسب تعبير الإمام ( عليه السلام ) ، وبعد انتهائه قدم الإخوة الأطباء ملفاً يتضمن عشرات الأسئلة التي تتعلق بمهنتهم الجليلة ، وطلبوا من سماحة الشيخ أن يضع لهم دليلًا شرعياً لعملهم في ضوء إجابته عن هذه الأسئلة لخلو المكتبة الإسلامية من مثله . وبعد أن وعدهم سماحة الشيخ خيراً بمقدار ما يلطف الله تبارك وتعالى « 2 » به ، بدأ حديثه من هذه النقطة فقال توجدعدة كتيبات