أ - إن النتيجة الحتمية للمصاب بهذا المرض هو الموت في فترة تتراوح بين عدة أشهر إلى عدة سنوات .
ب - إن أكثر ما يصيب المرض هي الفئة العمرية ( 15 - 45 ) سنة وهو عمر الإنجاب الطبيعي ، فموتهم يعني حرمان الأمة منهم ومن العدد المحتمل الذي يفترض أنهم ينجبونه حتى يقطع دابرهم ويهلك نسلهم وعن مثل هذا قال تعالى في قوم لوط
( قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ، وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا
لَصادِقُونَ ، فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ، وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ )
( الحجر : 63 - 66 ) وهي حالة ليست خاصة بقوم بل تشمل كل الأمم المعرضة عن الشريعة الإلهية
( وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ )
( هود : 83 ) .
ج - إن مرض الأيدز معدي فهو ينشر سبب الموت بسرعة .
د - إن المصاب بالأيدز يعيش حالة من الحقد على الآخرين والحسد لهم ويعاني من عقدة الحقارة تجاههم خصوصاً عند شعوره بالنهاية فيندفع للانتقام من الآخرين ويسبب الموت والفناء لهم أيضاً .
إن مثل هذه الدراسة الاجتماعية والتفسير الإنساني ( الأنثروبولوجي ) لنصوص المعصومين ( عليهم السلام ) تبين عظمتهم ( عليهم السلام ) وصدق دعوى اصطفائهم من الخالق المدبر ، وتساعد بشكل كبير على إقناع غير المنتمين إلى مدرستهم بالرجوع إليهم ، وهو الأسلوب الذي ينفعنا في