من نافلة الليل . وليعمل على قضاء حوائج المؤمنين وإدخال السرور عليهم ومساعدة المحتاجين وتخفيف آلام المحرومين وليتجنب ما يبعده عن الله تعالى ويحرمه من عطائه الكريم ( فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم ) ، وقد ذكرنا تفاصيل كثيرة لهذه التوجيهات في كتاب ( رمضان والعيد بين أحكام الشريعة وتقاليد العرف ) وكتاب ( شكوى القرآن ) و ( شكوى المسجد ) و ( شكوى الإمام ( عليه السلام ) ) وغيرها . وعلينا أن نتزود في شهر رمضان من الغذاء الروحي والجرعة الإيمانية ما يحفظ لنا ديننا والتزامنا بنهج القرآن الكريم وسيرة أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى شهر رمضان المقبل ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) وذلك بالمواظبة على العمل ومراقبة النفس وليس كمن نسي كل شيء وعاد إلى سيرته الأولى بمجرد خروج شهر رمضان أي في العيد أو بعده كالذي نشهده من وقوع الناس في المعاصي في احتفالات وزيارات ومراسيم أيام العيد « 1 » . الثاني : قرب موعد الانتخابات العامة في البلاد التي يرجو الشعب وقيادته الحقيقية أن تكون حرة نزيهة تتيح لكل أبناء الشعب فرصة المشاركة بلا عوائق ولا ابتزاز أو إرهاب أو إغراء أو تزوير حتى تأتي
خطاب المرحلة — صفحة 560
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٦٠
هامش
( 1 ) راجع : محاضرة ( حصيلتنا في شهر رمضان والعيد ) المنشورة في كتاب ( من وحي المناسبات ) وهي في الجزء الأول من هذا الكتاب . .