تكون مسيرتنا ضمن الحدود التي ترسمها المرجعية الواعية ولتحقيق تلك الحالة النموذجية علينا :
1 - التعاون الكاملمع اللجان الشعبية التي تشرف على حفظ النظام والأمن للزائرين والمتطوعين الذين يقدمون الخدمات الأساسية لهم .
2 - عدم تواجد النساء في مناطق التجمعات الكبيرة لصعوبة تفتيشهن أو توفير الكادر النسوي للقيام بهذه المهمة فقد تندس بينهن بعض النسوة المستأجرات للأعداء وتكون وسيلة لتنفيذ جرائمهم الشيطانية .
3 - الوعي الكامل لأهداف الثورة الحسينية والاستفادة من الخطباء والمرشدين في كل مناسبة سواء أثناء الطريق أو في أماكن التجمعات .
4 - أن يستغلوا هذه المناسبة للتعبير عن مطالبهم المشروعة وقد أجملناها في ستة نقاط في خطبة صلاة الجمعة الأولى في ساحة الفردوس وما أضيف إليها في خطابات المرجعية الدينية الحكيمة .
5 - أن ينظم الذهاب على شكل مواكب وتجمعات لا أفراد متفرقين مهما كثروا لتكون أكثر هيبة وعزّة ، ومن الأفضل أن يكون على رأس كل موكب خطيب ومرشد ، وأن تبرز شمولية المشاركة بإبراز بعض الخصوصيات كالطوائف والأديان الأخرى ، وكذا بالنسبة إلى طلبة الجامعات إذ ينبغي لهم التنسيق فيما بينهم وبين اللجنة المنظمة في جامعة كربلاء وأن يعلنوا أسماء الجامعات والكليات والمعاهد التي يمثلونها ليؤكدوا باستمرار انتماء الجامعات للإسلام .
خطاب المرحلة — صفحة 439
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٣٩