تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
دين حوالي 96 % من الشعب ، ومحافظاً على وحدة العراق مهد الحضارات ومصدر الخير للبشرية في الماضي والمستقبل فهذه خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها . وإن الله تعالى هو الذي يجب أن يطاع وليست قوات الاحتلال التي يجب عليها أن تزداد معرفة بهوية هذا الشعب وطموحاته التي عبر عنها ولا زال يعلنها وهو لا يتسامح في تجاهلها ، ومن لا يعرفه فستنبئه شعائر عاشوراء بأن الدم رخيص من أجل أن تسود العدالة والحرية الحقيقية ويرتفع الظلم والحيف والاستبداد والاستئثار والأنانية والفساد والانحراف . وحسناً فعلتم إذ أجلتم الاتفاق على القانون إلى ما بعد مراسم عاشوراء لتعطوا الفرصة للغافلين حتى يفهموا هذا الشعب فيندفعوا أكثر نحو إسعاده وإعادة الفرحة إلى أبنائه . إن أيام عاشوراء كفيلة بأن تعطيكم بركات شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأبنائه وثباته على المبادئ التي قال عنها ( ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت ونفوس أبية وقلوب حمية ) وهو موقف يتكرر أمام كل إنسان مؤمن وأنتم تتعرضون له الآن فليكن جوابكم لأي ذل قول الإمام الحسين ( عليه السلام ) . هيهات منا الذلة . وأقلّ ما تسجلونه إذا أصرّ المستكبرون على الاستخفاف بهذا الشعب وتجاهل مطالبه أن تنسحبوا من هذا المجلس ، وتحافظوا
خطاب المرحلة — صفحة 375 | الشيخ محمد اليعقوبي