13 - وعن كيفية مشاركة علماء الدين في الحكم فقد اختار ( 546 ) بالألف أن يكونوا جزءاً من مفاصل الحكم التنفيذية والتشريعية والقضائية بينما اختار ( 451 ) بالألف أن يشرفوا من بعيد على سير مفاصل الدولة لتقديم المشورة والنصح وتسديدها عند الخطأ .
14 - فضل ( 60 ) بالمئة أن تبقى الوزارات في العاصمة ورغب ( 40 ) بالمئة في نشرها في المحافظات .
15 - ولم يتجاوب المواطنون مع تهميش الجيش وتحديد قوته الدفاعية وتحويله إلى جيش صغير خدمي يصل تعداده بحسب ما أعلنوه إلى ( 60 ) ألفاً بعد
عشر سنوات لان العالم يعيش صراعاً بين الأقوياء والضعفاء وتتنافس فيه الإرادات وتتزاحم المصالح فقد وافق على هذا التهميش ( 19 ) بالمئة بينما اختار ( 81 ) بالمئة أن يكون الجيش كبيراً ومتكاملًا .
16 - وتوجد أغلبية ساحقة ترفض انحصار الخدمة العسكرية في الجيش بالإلزامية فلم
يوافق عليها إلا ( 6 ) بالمئة بينما فضل ( 47 ) بالمئة أن يعتمد الجيش على نظام التطوع و ( 47 ) بالمئة على نظام يعتمدهما معاً .
17 - ومرة أخرى يثبت الشارع إسلاميته والتزامه بالشريعة فلم يوافق على استناد القضاء في أحكامه إلى القوانين الوضعية إلا ( 2 ) بالمئة بينما اختار ( 63 ) بالمئة إنشاء محاكم تستند في قضائها إلى القواعد الإسلامية
خطاب المرحلة — صفحة 272
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧٢