ذوي الاختصاص .
5 - واختار ( 78 ) بالمئة أن يتم استفتاء الشعب على كل فقرة من الدستور بالتفصيل بينما فضل ( 22 ) بالمئة الاستفتاء على الدستور بشكل عام .
6 - وفضل ( 74 ) بالمئة أن يكون الدستور دائمياً وفضل ( 26 ) بالمئة أن يكون مؤقتاً .
7 - ولاستطلاع رأيهم عن كيفية مراقبة القوانين والتعليمات واللوائح الصادرة من الحكومة لضمان عدم خروجها عن الدستور وانسجامها معه اختار ( 741 ) بالألف إيجاد آلية محكمة جديدة تضبط دستورية القوانين بينما اختار ( 223 ) بالألف أن يكون ذلك من خلال هيئة قضائية واختار ( 36 ) بالألف فقط أن تكون الهيئة سياسية .
8 - إن دستور البلد وما يتفرع عنه من قوانين إنما يوضع لضمان سعادة الشعب ، فقد يرى جيل معين من المصلحة ما لا يراه الجيل السابق مما يقتضي تعديل الدستور كلياً أو جزئياً وقد اختار ( 838 ) بالألف أن يكون التعديل عبر استفتاء شعبي عام بينما فضل ( 162 ) بالألف أن يكون عن طريق تصويت البرلمان .
9 - وبرغم حملات التشويه التي يتعرض لها الإسلام ومحاولات إبعاده عن تنظيم شؤون الحياة فقد اختار ( 987 ) بالألف أن يدون في الدستور أن الإسلام دين الدولة الرسمي وأن القوانين التي تُشرَّع يجب
خطاب المرحلة — صفحة 270
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧٠