أن لا تتعارض معه ورفض ذلك ( 13 ) بالألف فقط .
10 - ووافق ( 73 ) بالمئة على التأخير النسبي لكتابة الدستور مقابل أن يكون عن طريق انتخاب أعضائه ورغب ( 27 ) بالمئة في الإسراع في كتابته ولو عن طريق تعيين أعضاء لكتابته .
11 - واختار ( 73 ) بالألف أن تكون الدولة العراقية موحدة ومرتبطة بحكومة مركزية تدير شؤون البلاد داخلياً وخارجياً كما هو وضعه السابق ، واختار ( 27 ) بالألف أن يكون نظام الحكم فدرالياً بحيث يكون البلد مقسماً إلى ولايات تدير كل ولاية شأنها الداخلي بنفسها ضمن حكومة محلية وترتبط الولايات بحكومة مركزية عليا تدير شؤونها الكبرى وسياسة البلاد الخارجية وتقسم الموارد المالية كما في نظام الولايات المتحدة الأمريكية .
12 - وتقاربت أجوبة السؤال عن نظام الحكم فاختار ( 484 ) بالألف النظام البرلماني حيث تكون السلطة فيه لرئيس الحكومة ، أما رئيس الدولة فيمكن أن يكون ملكاً أو رئيس جمهورية دون صلاحيات فعلية والحكومة تكون من وزراء مسؤولين أمام البرلمان كما هو الحال في مثل بريطانيا وإيطاليا والهند ، واختار ( 516 ) بالألف النظام الرئاسي حيث تكون السلطة فيه لرئيس الدولة الذي ينتخبه الشعب وهو رأس الحكومة وهو يكون على قدم المساواة مع السلطة التشريعية المنتخبة كما هو الحال في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية .
خطاب المرحلة — صفحة 271
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧١