تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ليس عسكرياً أي لا يكون بجلب المزيد من القوات وإشراك الدول الأخرى ، وإنما الحل يكون سياسياً بان تستشعر الأمة سيادتها على أرضها وصون كرامتها وعزتها وحفظ هويتها الوطنية والإسلامية وهذا ما نراه مهدداً الآن ، وبدلًا من أن تعمل قوات الاحتلال على تقوية مجلس الحكم وإنجاح عمله لتزداد قناعة الشعب به ، حصل العكس بتهميش دوره وعدم الاعتناء بآرائه ومواقفه تجاه عدد من قضايا الأمة وعدم اعتباره عنصراً أساسياً في الساحة العراقية ، وأُنيطت مسؤولية إدارة العراق وأمواله ومؤسساته بمسؤول الإدارة المدنية لقوات الاحتلال . وهذا ما يثير قلق الشعب لأنه وإن أبدى بعض التحفظات على كيفية تشكيل مجلس الحكم واختيار أعضائه وأسلوب عمله وعدم شموليته لكل القوى والتيارات الجماهيرية ، إلا أنه يعتبره هيئة عراقية يمكن أن تكون منطلقاً وفق خطة تدريجية لعودة السيادة الوطنية ، فأي إضعاف له يكون محبطاً لتلك الآمال ، وهذا الفشل والشعور بالإحباط يولد ردود أفعال مذمومة ويعطي المبررات لنشوء مشاريع لا تكون في مصلحة الشعب العراقي ، كما أن إهمال بعض القوى المؤثرة في الساحة وتجاهل دورها في صنع مستقبل العراق أدى إلى حصول هذه النتائج السيئة . إننا وإن أبدينا هذه التحفظات إلا أننا لا نستطيع إنكار الانجازات