تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أهلية لا يعلم مداها إلا الله تعالى وربما كما من خطط المنفذين أن يقوموا بعمليات مماثلة ضد الأطراف المقابلة للسيد الحكيم ( قدس سره ) شخصاً أو نوعاً لتعزيز هذه الفتنة وتأكيد الاحتمالات ، وقد حدث فعلًا بعد الجمعة التالية اعتداء على مسجد لأبناء السنة في مدينة الشعب ببغداد ، وإن اختيارهم لمرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وللزمان الشريف وتكثير عدد الشهداء والجرحى إنما هو تفعيل للفتنة وتعظيم لتداعيات الحادث حتى تفلت زمام الأمور من العقلاء . 2 - نشر الرعب والفوضى وإرباك الوضع والمنع من الأمن والاستقرار لربوع البلد وهذه هي النتيجة التي أرادوها أيضاً بتفجير مكتب الأمم المتحدة في بغداد وقتل فيها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الذي قيل أنه عمل لإعادة العراق إلى وضعه الطبيعي حتى سمي ( صديق الشعب العراقي ) ومثل هذا الاستقرار يضّر بوضع بعض عصابات المجرمين لأنه سيسّهل القبض عليهم ويعرقل حركتهم ونشاطهم كما أنه يسلب مبررات وجود آخرين . 3 - التأثير في المعادلة السياسية الجديدة التي بدأت تتبلور بعد سقوط النظام البائد لمصلحة الإسلام وخط أهل البيت ( عليهم السلام ) خاصة ، ولا شك أن السيد الحكيم ( قدس سره ) كان عنصراً مؤثراً في هذه المعادلة الآن وفي المستقبل بما يمتلك من رصيد فكري وسياسي واجتماعي وديني فيمكن أن يكون عائقاً من تمرير الحالة التي يريدونها للعراق الجديد بمعارضته
خطاب المرحلة — صفحة 194 | الشيخ محمد اليعقوبي