تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
البقعة ، وفي واحدة من أشرف اللحظات وهي الساعة التي تعقب صلاة الجمعة والتي قال فيها الله تبارك وتعالى
( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
( الجمعة : 10 ) ويكو ن المصلي حينها قد غفرت ذنوبه كلها وعاد كيوم ولدته أمه وتقول له الملائكة استأنف العمل فقد غفر لك ، وفي يوم الأول من رجب أحد الأيام المباركة المخصوصة ، وفي مدينة النجف مركز الإشعاع الفكري ومستقر المرجعية الشريفة ومصنع رجالات الفكر والعلم والجهاد والفضيلة ومهوى أفئدة المسلمين في العالم ، وقد كانت عظيمة بالخسائر التي نتجت عنها كمّاً وكيفاً فقد استشهد أحد رموز العمل الإسلامي السياسي والاجتماعي والفكري والديني وهو آية الله السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) والعشرات من المؤمنين تجاوز عددهم المائة لأن مكان الجريمة يزدحم عادة بالمصلين والزوار في مثل هذه الساعة المباركة . وقد كان المجرمون الذين نفذوا العملية ملتفتين إلى كل الجوانب ومتعمدين لها فماذا استهدفوا من ذلك ؟ 1 - خلق الفتنة بين أبناء المجتمع لأن أصابع الاتهام ستتجه إلى هذا وذاك وتجري أعمال أخذ الثأر ورد الاعتبار من كل من يحتمل ولو ضعيفاً أنه خصمٌ للسيد الحكيم ( قدس سره ) الشخص أو النوع سواء داخل المذهب أو خارجه ومن دون تروٍّ وتأمل وتورّع ، وقد تؤدي إلى حرب