يستوعب كل الشعب ولا يعبّر بدقة عن أرادته ، لكن إيجابيته : أنه حل سريع للأزمة بدرجة معتدٌ بها إذا كان شاملًا لكل الأحزاب والواجهات والأفراد .
الثانية : الانتخاب ، وهي الطريقة العادلة للتعبير عن إرادة الشعب ، وقد ذكروا لها جملة من المصاعب التي تعرقل العملية كعدم وجود دستور تستند إليه الانتخابات وعدم وجود جرد سكاني ، إلا إنها لا أصل لها فإن هذه الانتخابات تستمد مشروعيتها من مشاركة وتأييد الشعب لها ، ولا تحتاج إلى أزيد من أسبوعين أو ثلاثة ، وتكون بإشراف الأمم المتحدة كما حصل في بعض نقاط العالم ك - ( تيمور الشرقية ) من دون أي مشكلة تذكر ، ولا تتدخل قوات الاحتلال إلا عند طلب المساعدة منها في أية نقطة سواء على صعيد حفظ الأمن أو الإشراف وغيرهما ، ويتحقق من خلال الخطوات التالية :
1 - تحديد الجهة المتنفذة في كل تجمع سكاني ( الحوزة العلمية ، قوى سياسية ، رؤساء العشائر ، الوجهاء ، . . . ) وتشكيل لجنة انتخابية في كل تجمع من هذه الجهة أو أكثر .
2 - تجنيد عدد من المتطوعين أو الموظفين بأجرٍ لجمع المعلومات عن التجمعات السكانية وتسجيل لوائح الذين لهم حق الانتخاب باستجواب المواطنين ومطابقة المعلومات مع البطاقة التموينية .
3 - تحديد المراكز الانتخابية بواقع مركز لكل ( 100 ) ألف إنسان
خطاب المرحلة — صفحة 164
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٦٤