تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وقد أفشلتم كل ما قرروه قبل الحرب وظنوا أن الشعب سيستقبلهم بالزهور ، ويرضى بتنفيذ كل ما رسموه لكنهم فوجئوا بوعيكم وإيمانكم وتفانيكم من أجل الله ، وأنكم لا ترضون بأي شيء مهما كان في الحسابات المادية مهماً إذا كان ثمنه الابتعاد عن الدين ، وأثبتّم لهم أننا بخير ما دام ديننا بخير وليست بطوننا بخير ، وأننا بشر والعياذ بالله إذا أصيب ديننا بمكروه ، ولا يمكن أن نقبل بأي بديل عن الله ورسوله وأمير المؤمنين كما قال الحديث الشريف ( ما خير بخير بعده النار وما شر بشر بعده الجنة ) . وأنقل لكم أحد الشواهد على ذلك فقبل أيام جاءت مجموعة من الأمريكان ومترجم معهم إلى إحدى مدارس الطالبات للنظر في احتياجات المدرسة وسألوهن عن مطالبهن ، فقالت إحداهن نريد تعلية الجدار الخارجي لحماية الطالبات من نظر الأجانب ، فقال المترجم : لا نستطيع ذلك لأنهم يريدون منكن خلع الحجاب وأنت تريدين تعلية الجدار ؟ فقالت هذه المؤمنة العفيفة المنتمية لمدرسة الزهراء ( عليها السلام ) وزينب الكبرى : إذن نرميهم في ( الزبالة ) - أي سلّة النفايات والمهملات - رغم أنها كانت قبل قليل تشكو للمترجم ضعف حالتها المادية . إنهم حينما يتحدثون عن أسلحة الدمار الشامل إنما يقصدونكم أنتم جنود الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) الذين سيفتح بكم الإمام ( عجل الله فرجه ) العالم كله منطلقاً من هذه الأرض الحبيبة المعطاء ، وحينما
خطاب المرحلة — صفحة 100 | الشيخ محمد اليعقوبي