تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الواقع وتكشف عنه حاجة الأمة إلى القائد وقدرته على أن يكون بمستوى تطلعات الأمة وطموحها والتحديات التي تواجهها كما نقل عن الخليل الفراهيدي عندما سئل عن الدليل على إمامة أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : حاجة الكل إليه وعدم احتياجه إلى الكل . والآن أطمئنكم وأقول لكم إن مراجعتي مبرئة للذمة إن شاء تعالى فعودوا مرفوعي الرأس ، ولا يهمكم نقاش الذين لا يعيشون إلا همومهم الشخصية وأنانياتهم ، ولا تتعبوا أنفسكم معهم فإن في ذلك مضيعة للوقت وقسوة للقلب
( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ )
( الأنفال : 42 )
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
( المائدة : 105 ) ، وإني لا أرضى بأن يكون انتماء الشخص لجهة معينة سبباً لتهجمه على الآخرين فإن اختلاف القناعات لا يمكن أن يكون سبباً لفرقة الأمة وتشتتها . ولكي لا أطيل عليكم فإني ألخص لكم بنقاط ما يجب علينا من تكاليف في هذه المرحلة : 1 - توثيق الصلة بالله تعالى وتعميقها من خلال التركيز على الطاعات واجتناب المحرمات وتلاوة القرآن والدعاء وذكره تعالى على كل حال بحيث نحاول أن نجعل هدفنا في كل قول أو فعل هو رضاه تبارك وتعالى . 2 - تجديد البيعة مع الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) بوضع اليد