عنوان إجاباتي في الإصدارات ووجهها الفقهي « 1 »
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الشيخ اليعقوبي - أعزّه الله -
بأي عنوان يجيب فضيلتكم على الاستفتاءات المقدمة إليكم من بعض المؤمنين ؟
بسمه تعالى :
ما يصدر عني غالباً هي توجيهات ونصائح اجتماعية تدخل في وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي هي واجبة على جميع المكلفين ، وهي تقع ضمن الإطار العام للإسلام ، كما يكتب أحدٌ حقوق العامل في الإسلام ، أو النظام الاقتصادي في الإسلام ، وأحكام المرأة في الإسلام ، وهكذا . . . .
وأحرص أن يكون الجواب مبرئاً لذمة المكلفين مهما كان تقليدهم من المراجع المبرئين للذمة ؛ وذلك بأن أنقل فتوى السيد الصدر ( قده ) ما لم يعلم بالخلاف مع المراجع الأحياء الذين قامت حجة شرعية على وقوعهم في دائرة محتملي الأعلمية ، وإذا عُلم الخلاف فأنقل للمؤمنين الفتوى الأحوط ، وهدفي من ذلك أن تعمّ التوعية الدينية للجميع ، ولئلا يكون الاختلاف في التقليد عائقاً عن متابعة هذه الإصدارات الاجتماعية والاستفادة منها ؛ لذا لم أكتب عليها أنها
هامش
( 1 ) بعد النجاح الذي حققته الحركة الواعية لسماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) والتفاف الشباب والمثقفين حوله حاول بعض الحوزويين عرقلة الحركة وإثارة الشكوك بعدم أهلية الشيخ لإجابة الاستفتاءات ، فجاء هذا الجواب للإيضاح ورد تلك الشكوك .