تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
7 - ابتدئه بالكلام ولا تتردد ، فإني أرى كثيراً من الآباء تكون العلاقة بينهم وبين أبناءهم أستطيع أن أسميها - إن صح التعبير - ( جامدة ) ، وهذا خطأ يقعون به ، فقد يضطر ذلك بالابن إلى أن يشكو همومه وما يخالجه إلى أصدقائه ، وغالباً ما يكون الصديق منحرف التفكير ، فيؤدي إلى إفساد ابنك ، وعلى العكس إن كنت منفتحاً مع ابنك فهذا سيؤدي به إلى أن يشكو إليك ما يدور في نفسه ، وهذا هو المهم . 8 - لا تحاول توبيخه أو إهانته إذا أخطأ أمام أخوته فضلًا عن توبيخه أمام الآخرين ، وهذا ما أشاهده بكثرة ، وهو ليس أسلوباً تربوياً بل حاول أن تتفرد به وتبين له ما أخطأ به . 9 - احترم سؤاله إذا سأل ، وإن كان سؤاله في نظرك تافهاً ، وأجبه حتى لو كان حرجياً بأسلوب تربوي أخلاقي لا ينافي مستواه العقلي ، ولا تتردد في الجواب ، وإن عجزت فأجّل جوابه إلى اليوم التالي بعد اختيار العبارات المناسبة والتأكد من الجواب من بعض أهل الاختصاص ، فإن نسي السؤال فابدأ بتذكيره وأعطه الجواب بعد ذلك . 10 - خذه معك إلى مجالس العزاء الحسيني ، فهو في هذا السن يكون متوقد التفكير ، فركز على مسألة الحسين العقائدية ، وبين ما جرى للحسين ( عليه السلام ) ، وبيّن أهداف الحسين ( عليه السلام ) من الثورة ، كتركيزك على الجوانب المهمة في الثورة ( كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو عدم الرضى بالظلم والظالمين ) . . . وما إلى ذلك . 11 - إذا أخطأ ولدك فيجب عليك ردعه بمقدار خطأه حتى لا تقع في ظلمه ، فمثلًا : بعض الأمور لا تحتاج منك إلى أن تزجره بل مجرد النظر إليه بحدة فيعرف خطأه ، وبعضها الآخر يحتاج إلى أن تزجره ببعض الكلمات والتي يجب أن لا تكون جارحة ، ولا تلجأ إلى أسلوب الضرب فإنه من الأساليب الخاطئة واللاتربوية ، وبعد ردعه بيّن له خطأه وعلاجه .