أطعناهم وعملنا عملهم بمشاهدة الرياضة وترك المجتمع غارقاً بالظلم والفساد ، لكي نسمي أنفسنا شيعة ؟ ويقول ( عليه السلام ) :
( كونوا زيناً لنا ولا تكونوا شيناً لنا )
، فهل نحن زين لهم ونحن غارقون في هذه الغفلة التي أدت بنا إلى هذا الحال من عدم الشعور بالمسؤولية والخضوع لأعدائنا وعدم الوقوف بوجوههم بمقاطعتهم في كل شيء ؟ .
6 - اعلم أن الرياضة مؤامرة لإلهاء الجماهير كما جاء في ( بروتوكولات حكماء صهيون ) البروتوكول 13 : ( الفن والرياضة وما إليهما هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب عن المسائل التي سوف نختلف فيها معهم ) ، وأنت بموافقتك عليها ستكون شريكاً معهم في إنجاحها ، فبادر بمقاطعتها ومحاربتها قبل الندم .
7 - الكثير من المؤمنين كان يسمع الغناء ، وانشداده له كانشداده للرياضة أو أكثر ، ولكن بعدما علم بمفاسده قاطعه وحاربه ، وها نحن علمنا مفاسد الرياضة التي أحياناً تفوق مفاسد الغناء ، فليس بإمكان الكل أن يكونوا مطربين ، ولكن بإمكانهم أن يلتهوا بالرياضة لتعدد أنواعها ومناسبتها للصغير والكبير ، فلماذا لا نتركها ؟ وعليك بقراءة ( الرياضة المعاصرة والفكر المعادي للإسلام ) لتعرف هذه المفاسد .
8 - إن الأعم الأغلب من سمومهم تبث لنا من خلال جهاز الشيطان ( التلفزيون ) الذي سلب من الناس غيرتهم وشرفهم وعزتهم ، فوا أسفاه ثم وا أسفاه على المسلمين وبالأخص شيعة الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) كم هم ضعفاء بحيث لم يستطيعوا أن يستغنوا عن هذا الجهاز اللعين - ولا أقول كلهم لأن بعضهم استيقظ من نوم الغفلة وتخلص منه جزاه الله خيراً - الذي دمر أسرهم ومجتمعهم ، ألا يعلمون أنه سيف مشهور بوجه الإمام ( عجل الله فرجه ) - كما نقل ذلك سماحة الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) في أحد كتبه عمن اتصل بالحجة - إنه ( عجل
خطاب المرحلة — صفحة 281
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٨١