تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
8 - ممارسة الرياضة المفيدة لتربية البدن وللترفيه بانتظام ومن دون تجاوز على الحقوق والواجبات .

النصائح :

1 - النصيحة الأكيدة لشبابنا الناهض الواعي أن يلتفت إلى مصالح نفسه ومجتمعه ، ويسقط أهمية الرياضة والرياضيين عن نظر الاعتبار ، ويخافوا الله تعالى ؛ فإن هذه الدعايات والعنايات إنما هي مصيدة له لإدخاله في فخ الشيطان ، ويكون حب الرياضة إنما هو حب للمخططات الاستكبارية من حيث تعلم أو لا تعلم ، ونكون قد أعنا الاستكبار الظالم الغاشم على أنفسنا ومكناه في بلادنا . 2 - اتقوا الله حق تقاته بالالتزام بطاعة الله والاهتمام بالأهداف الحقيقية للمجتمع وتربية النفس والآخرين تربية صالحة ، وترك كل ما يرتبط بالشيطان والكفر والكافرين والابتعاد عنهم ابتعادنا عن الأجرب ، فإنه يصد عن ذكر الله والآخرة :
( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ )
( المائدة : 91 ) . 3 - إن الحكم الشرعي لها هو الحرمة لما تتضمنه من نصرة وتأييد للباطل ، والذي يقترفها أو يعين عليها فهو آثم بأي شكل من الأشكال . 4 - لن أجيز الرياضة إلى أن أدخل التراب ؛ لأنها على الإطلاق أوهام وخيالات فاسدة وسفيهة ليست أكثر من ذلك ، حبيبي سلام الله على الأنعام التي لا تؤذي أحداً ، وسلام الله على الوحوش التي تأكل الناس لجوعها ، أما هم فيأكلون الناس بعد شبعهم لأجل ثرائهم ومصالحهم العجيبة الغريبة الباطلة « 1 » . 5 - كلنا عندما نسأل عن ما هو مذهبنا ؟ نجيب وبكل ثقة جعفرية ، وجعفر الصادق ( عليه السلام ) نفسه يقول : ( ما شيعتنا إلا من عمل عملنا ) ، فهل
هامش
( 1 ) مستل من الخطبة الثانية للجمعة الثالثة عشرة للشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) .