تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
6 - تأييد للاستعمار والظلم : وإنها تأييد بخلاف المصلحة العامة ، وإن الاستكبار إنما بذر بيننا هذه الأمور لأجل إبعاد الناس عن المصالح العامة وعن واقعهم ومشاكلهم حتى ( يلهون ويستأنسون ) « 1 » . 7 - لهو ولغو : الإسلام يرفض وسائل اللهو ، ويحرم الكثير منها ؛ لأنها تشغل القلب وتهدر الوقت الذي هو رأس مال الإنسان وقيمته ، فبهذا الوقت يكتسب الصديقون مكان الصديقين ، قال الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( يا ابن آدم إنما أنت أيامك ) ، فانظروا أيها المؤمنون كم تهدر الرياضة من الوقت ، وكم حرمنا من صلاة الفجر بسبب السهر على المباريات ، فأي كارثة أشد من هذه ؟ وينبغي التفريق هنا بين اللهو المرفوض والتسلية والترويح عن النفس الذي هو أمر عقلائي وضروري للنفس لكي تستعيد نشاطها . 8 - شغل القلب : القلب يتشبع بما يوضع فيه ، والرياضة منهاج مرسوم ومخطط يشغل القلب عن كل أمر مهم ، فبدل أن يخشع ويبكي من خشية الله يرتجف ويتحرك للعبة كرة القدم ويبقى مشغولًا بها لساعات من الزمن . ومن المؤسف أن ترى فريقاً لدولة مسلمة يذرف الدموع لأنه خسر مباراة لكرة القدم ولا تخرج من عينه دمعة واحدة ألماً وأسفاً على ما يصيب الإسلام والمسلمين من مخاطر وكوارث ، فتحولت عواطفنا بعيدة عن الله تعالى . 9 - العنصرية : لا تزال هذه الحلبة السياسية الماكرة التي تلعب بهؤلاء الكرات وبأذهان الجماهير من ورائها ، حيث تقسم الفرق حسب القارات لخلق العنصرية والتفرقة ، ويعطون لقارة أوروبا أضعاف ما لقارة آسيا وأفريقيا لمبرر ولآخر ، ويخفون وراء ذلك مقصودهم الأساسي ، وهو تركيز تفوق
هامش
( 1 ) المصدر السابق .