2 - الأرباح التي يحصلون عليها منها ، وهم يحرصون أن يصل إليهم الدينار والدرهم بأي شكل وإن كان فيها دمار غيرهم ، ونجدهم يعملون على أي ربح كالسرقة ، فكثير من طبقات مجتمعهم تسرق ، وشركات السرقة في أمريكا وإيطاليا كالنار على المنار .
3 - إلهاء شعوبهم عن مشاكلهم ومظالمهم ، لتلافي المظاهرات والاحتجاجات ، وذلك بتكثير الملاهي والحانات والسينمات وأنواع الرياضة واللعب .
مضار الرياضة :
1 - إلهاء المسلمين : عن واقعهم المعاش ومشاكلهم وترك الاحتجاج والمناقشة وخاصة التغافل عن البلاء الوارد علينا من جانب الغرب نفسه .
2 - صدّ المسلمين عن دينهم : فإنها سبب لترك الصلاة والصيام واجتماع الجنسين بشكل غير مشروع ، وإبراز الأعضاء وهكذا . . وهذا كله مما لا ترضاه الشريعة .
3 - إسقاط أهمية الدين وأهدافه في نظرنا : وتحويله إلى هدف كرة قدم خزياً لنا وعاراً .
4 - منع التكامل لأفراد المجتمع : لأن الفرد عندئذٍ يقضي الوقت كله أو أغلبه في لعب الرياضة أو التفرج عليها أو سماع أخبارها أو الذهاب إلى الملاعب أو السفر إليها ، وبقي الوقت الباقي لديه يقضيه في ضرورات حياته وأسرته ولا يبقي له وقتاً آخر ليقضيه في تكامله العلمي والعقلي والديني والروحي ، وبهذا يخطط الغرب الكافر أن يكون الجهل والتدني هو الصفة العامة في العالم كله ليكونوا لقمة سائغة له ولأطماعه وأرباحه ولكبريائه .
5 - السفهية : إن الرياضة غير منتجة لا لبناء ولا للباس ولا لمصلحة اجتماعية ولا لأي شيء آخر .