2 - توعية المجتمع بالمخالفات الشرعية التي يرتكبها القضاة بسبب عملهم بالقانون الوضعي الحالي وعدم أهليتّهم وفق الشروط الشرعية للقاضي ، مما أدّى إلى بطلان الكثير من حالات الزواج والطلاق والميراث بغير حق واشتباه الأنساب ونحو ذلك ، وهذه التوعية تساهم في خلق رأي عام ضاغط لإقرار القانونين .
3 - الاهتمام بتدريس الكتب الفقهية التي ترتبط بعمل القاضي ككتاب القضاء والشهادات والديّات والطلاق والنكاح والوصية والوقف والميراث ونحو ذلك في مرحلتَي السطوح الأولية والمتوسطة ( الشرائع واللمعة ) لوجود إعراض كبير عن تدريس هذه الكتب .
4 - تدريس الكتب المذكورة أعلاه على بعض المتون الاستدلالية في مرحلة السطوح العليا ( المكاسب ) ككتاب الرياض أو مستند الشيعة أو مباني تكملة المنهاج للسيد الخوئي ( قدس سره ) ونحوها لتعميق النظر في أدلة هذه الكتب وتفريعاتها .
5 - بعث الوفود إلى جمهورية إيران الإسلامية ولبنان للاطلاع على تجربتهم العريقة في ميدان القضاء والاستفادة منها .
6 - جمع بيانات عن فضلاء الحوزة العلمية الذين يحملون شهادة البكالوريوس في القانون لانضمامهم إلى معهد القضاء العالي حتى يمارسوا مهنة القضاء بشكل رسمي ومحاولة شمول خريجي كليات الفقه والشريعة .
نصوص سياسية — صفحة 605
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٠٥