وطالبناهم بتحسين أدائهم وحماية المسيرة من الانحراف عن الأهداف التي توخّتها المرجعية الرشيدة من تشكيل هذه الكتلة . إن إجراء هذه المراجعة ستشخّص العلل وتعين العلاج الناجح لها .
إن من خصائص المرجعية الرشيدة الوارثة والنائبة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام أنها شاهدة على الأمة
( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )
( البقرة : 143 ) .
ولا يمكن أن تكون شاهد زور ، لذا فإنها لا تستطيع أن تبارك أي انحراف أو تسكت عنه أو تعطي الشرعية له ولابد أن تعلن للأمة عدم إمضائها لمثله خصوصاً في الأيام الأخيرة حيث ساهمت كتلة الائتلاف في اتخاذ قرارات معادية لمصلحة العراق وشعبه ومستقبله .
وفي نفس الوقت أن المرجعية الرشيدة لا يضّرها هذا الخذلان والعداء لأنها قوية بحقها وبمظلوميتها وصبرها وحكمتها ووعي وإخلاص أبنائها بلطف الله تبارك وتعالى ، ولذا فإنها ليست عاجزة بفضل الله تبارك وتعالى عن إيجاد البديل الصالح عند توفّر مقوماته إن شاء الله تعالى .
إن ما صدر من ( أخوة يوسف ) من أقوال وأفعال تجاه المرجعية الرشيدة وأبناء الفضيلة ينعش الآمال أن يمّن الله تبارك وتعالى على ابن يعقوب هذا كما منّ على ابن يعقوب الصديّق النبي ( صلوات الله عليهم )
هامش
- الكتل خارج الائتلاف كالتحالف الكردستاني إلى رفض ترشيخ د . الجعفري وبقيت الأمور معطلة حتى تنازل الجعفري ووقع التوافق على اختيار بديل له من الدعوة وهو الأستاذ نوري كامل المالكي .