تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
إن هذه التصرفات تثبت صدق دعاوى حزب الفضيلة الإسلامي بان القوى المتنفذة في الائتلاف مارست معهم أسوا حالات الظلم والإقصاء ومصادرة الحقوق والإلغاء التام والإهانة والازدراء ، فهل هذا جزاؤهم وقد كانوا أشد الناس حماساً لنصرة الائتلاف والحشد له والتضحية من أجل وحدته وعزته وكانت لمرجعيتهم الرشيدة أقوى موقف لحّث الناس على انتخابهم ؟ ورغم كل ذلك فقد كان بيان انسحاب الحزب مهذّباً وواعياً وبعيداً عن إثارة كل هذه التظلمات والشكاوى ، حرصاً على سمعة الائتلاف وكرامته وركز على مبرّره الرئيسي وهو تأسيس مشروع وطني لإنقاذ العراق وشعبه وإخراجه من أزمته ، وإبراز خصوصيات الحزب ومن حق حزب الفضيلة الإسلامي أن يُبرز خصوصيته سواء على الصعيد المرجعي أو على الصعيد السياسي التي غيّبها الآخرون وتعّمدوا إخفاءها فما الذي أغاظهم من كل ذلك ؟ إن إجراء مراجعة لنصائحنا وتوجيهاتنا التي قدمّناها لرموز الائتلاف منذ أكثر من عام حينما بدأ الصراع على منصب رئاسة الحكومة بحيث وصلت إلى تآمر بعضهم على بعض ، ووجّهت لهم بسبب ذلك إهانة عظيمة حينما اجبروا على تغيير مرشحهم لرئاسة الوزراء الذي انتخبوه داخل الكتلة بالآليات التي آمنوا بها « 1 » ، وتابعنا معهم تشخيص كل هذه الحالات
هامش
( 1 ) انقسمت الكتل داخل الائتلاف العراقي الموحد بين مرشح الدعوة د . إبراهيم الجعفري ومرشح المجلس الأعلى د . عادل عبد المهدي ، وأحالوا الأمر إلى التصويت ففاز الأول ب - ( 64 ) ائباً مقابل ( 63 ) نائباً ، لكن الطرف الثاني لم يتحمس للنتيجة فحفّز بعض