تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
أسوأ ولأخذ العبرة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام : ( مَنْ ضَيَّعَهُ الأقرَبُ أُتِيحَ لَهُ الأبْعَدُ ) . والأكثر غرابة أن بعضها جاء على لسان السيد رئيس الوزراء الذي يفترض في موقعه أنه مسؤول عن كل العراقيين ويكون بمسافة واحدة عنهم جميعاً وليس منحازاً لفريق دون آخر ، مما يجعلنا نشكّك في مصداقية المصالحة الوطنية التي تبنّتها الحكومة ودعمنا ما هو صالحٌ منها .
هامش
- نجا الجميع وان غرقت غرق الجميع لا سامح الله وقد تنبأنا للنهاية القاتمة التي سيصل إليها العراق في ظل هذه السياسات الخاطئة وعبرنا عن رفضنا لهذه السياسات بالانسحاب من الحكومة . لذا فإننا في حزب الفضيلة الإسلامي نرى أن الخطوة الأولى على طريق إنقاذ العراق من أزمته الخانقة هذه تبدأ من تفكيك هذه الكتل وعدم فسح المجال أمام تشكيل كتل على أساس طائفي أو عرقي لأنه أدى إلى تخندق الشعب العراقي وانقسامه على نفسه ، وان تشكل الكتل على أساس المشاريع الوطنية التي تجعل مصلحة العراق والعراقيين هي المعيار وتتسامى عن المصالح الشخصية والفئوية وفي ضوء هذا المشروع الوطني تعلن كتلة الفضيلة في البرلمان المكونة من ( 15 ) عضوا عن انسحابها من كتلة الائتلاف العراقي الموحد وتتصرف في البرلمان ككتلة منفردة في انتظار توفر القناعات الكاملة لدى الأحزاب والكيانات السياسية لإطلاق مشروع وطني يقوم على أساس وحدة العراق وسيادته واحترام المبادئ التي يؤمن بها شعبه وضمان حقوق الحياة الحرة الكريمة للعراق . 17 / صفر / 1428 7 / 3 / 2007