آخر وفي النهار تنشر الفراش والوسائد على الحبل لعل الشمس تجففها وغيرها من الصور المأساوية .
فأين المسؤولون عن هذه الكوارث وإذا منعتهم الحالة الأمنية عن تفقّدهم ميدانياً والاطلاع على حالهم أفلا يتابعون التقارير التلفزيونية وهو أضعف الأيمان ولكن قست القلوب فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة .
نصوص سياسية — صفحه 421
پدیدآورندگان: الشيخ محمد اليعقوبي
ص۴۲۱