التي ارتكبت يوم أمس بحق أبناء مدينة الصدر البطلة المظلومة المحرومة « 1 » إنما يحققون عكس أهدافهم التي يزعمونها فأنهم يكرسّون الاحتلال الذي يزعمون أنهم يقاومونه ؛ لأنهم يوفرون الذرائع له وإنهم يسدون كل باب للتعايش السلمي والتسامح والتواصل فينحصر الخيار بالفيدرالية والتقسيم ونحوها من الخيارات المرة وهم يزعمون إرادة وحدة العراق ومعارضة تقسيمه فليثوبوا إلى رشدهم ولينظروا إلى نتائج أعمالهم ببصيرة
نظام الحكم الذي ينبغي أن يسود في العراق
نيوزويك : كيف ينبغي أن يحكم العراق ؟ وهل يمكن أن يكون أي بلد كنموذج لهذا الحكم سلبا أم إيجاباً ؟
سماحة الشيخ اليعقوبي : إن نظام الحكم الذي ينبغي أن يسود العراق هو النظام الذي يحترم إرادة الإنسان ويعطيه الحرية الكاملة لاختيار من يحكمه وشكل الدولة التي يريدها والدستور الذي ينظم عمل مؤسساته والحقوق والواجبات للفرد والدولة ، وان تحقق له الفرصة الكاملة للتغيير
هامش
( 1 ) وقعت عدة انفجارات متزامنة في مدينة الصدر يوم الخميس 1 / ذ . ق / 1427 المصادف 23 / 11 / 2006 بينها ثلاث سيارات مفخخة وقذائف صاروخية في عدة مناطق من المدينة وناهز عدد الضحايا ( 202 ) والجرحى ( 250 ) وأدان الجمع هذه العملية واعتبرها إفرازاً طبيعياً للاحتقان السياسي والخطاب الطائفي المتشنّج ، وأعقبتها أعمال انتقامية متبادلة في أحياء مختلفة من بغداد .