تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
الإنسانية الذين يدوسون كل شيء من أجل تحقيق مصالح زائفة . ويتحمل مسؤوليتها بدرجة من الدرجات أبناء « 1 » العشائر والمناطق السنّية التي تؤوي هؤلاء القتلة وتحتضنهم وتقدم لهم الدعم والخدمات وينطلقون من بين ظهرانيهم ، فأين العروبة التي يدّعونها ؟ بينما تجد أبنائهم يعيشون في كل سلام في المحافظات الشيعية ويتسنمون أعلى المواقع فهل هذا من الإنصاف ؟ لقد دعونا الكيانات السياسية إلى عدم قبول أي طرف في العملية السياسية حتى يتبرأ من الإرهاب الأعمى ، ويؤمن بالتداول السلمي للسلطة وفق الاستحقاقات ، لكنهم لم يفعلوا ذلك وقبلوا مشاركتهم تحت الضغط والابتزاز الأمريكي والإقليمي فاتخذوا وجودهم في العملية السياسية واجهة لترويج الإرهاب ودعمه وتبريره وخنق الحريات واغتيال الشرفاء وتخريب مؤسسات البلاد . واستمروا في الابتزاز وكان آخرها ( مجلس أهل الحل والعقد ) أو ( مجلس الأمن الوطني ) أو ( المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية ) ونحوه من الأسماء وهو مخالف للدستور أولًا وانقلابٌ على العملية الديمقراطية - لأنه يصادر استحقاقاتها - ثانياً ، وليت المعترضين على هذا المشروع حينما قبلوا به اشترطوا على المطالبين به التعهد بالتخلي عن دعم الإرهاب وترويجه وحمايته وتوفير الملاذات الآمنة له ! ! لكن شيئاً من هذا
هامش
( 1 ) - استثارت هذه الدعوات نخوة عشائر الأنبار وتنادوا لتأسيس مجلس ( صحوة الأنبار ) وتكاتفوا لطرد مجرمي القاعدة من بين ظهرانيهم .