هذه الحقيقة لأكثر من سب :
1 - أنهم لا يريدون الاعتراف بالفشل في العراق وفي ذلك ما يعرض سمعة هذه الدولة المستكبرة إلى الهوان ، فيوهمون أنفسهم والآخرين بأنهم نجحوا في حماية المواطن العراقي من الاستبداد والظلم والقتل والتشريد وأسسوا ديمقراطية حقيقية في العراق .
2 - إنهم يريدون كسب الوقت لتنفيذ مشاريعهم في تغيير ديموغرافية الشعب العراقي وإضعاف المكون الرئيسي القوي في العراق وهم أتباع أهل البيت وخلق توازنات غير طبيعية ولا منطقية ولا منصفة ، بإيجاد قيود تعرقل العملية الطبيعية أو قوى أو مناطق نفوذ « 1 » معادية ضاغطة ، أو إشاعة حالة الرعب والفوضى والخوف واليأس والإحباط ، وكل ذلك نشأ عندهم نتيجة حسابات خاطئة وتقارير مضلّلة وأوهام لا واقع لها بنوا عليها حساباتهم .
3 - إن الاعتراف بهذه الحالة يوجب عليهم اتخاذ إجراءات لحل ألازمة وهم لا يريدون اتخاذها لأنها تكلفهم المزيد من الإمكانيات مثلًا أو أنهم عاجزون أصلًا عن القيام بها .
والغريب إن رموز الحكومة العراقية ينفون هذه الحقيقة المؤلمة التي ملأت قلب كل غيور وكل من يحمل في قلبه ذرة من الإنسانية ألماً
هامش
( 1 ) - كمنطقة اللطيفية واليوسفية بين بغداد ومدن جنوب العراق الغربية والمدائن بين بغداد ومدن جنوب العراق الشرقية وأبي غريب والفلوجة على طريق غرب بغداد حتى الحدود ، هذا غير الحواضن في محافظات ديالى وصلاح الدين والموصل .