في البصرة وهما يحملان عدة التفجيرات والقتل « 1 » .
والثاني : ما عرضته الفضائيات من قيام عناصر الشركات الأمنية من إطلاق النار العشوائي وبلا مبرر على السيارات المدنية .
السؤال الخامس : كيف يمكن الخروج من هذه الحالة ؟
سماحة الشيخ : الخروج منها يكون بعدة أمور :
1 - وعي الشعب العراقي لوجود مثل هذه الحالة حتى يميز بين
هامش
( 1 ) - اعتقلت قوات الشرطة في البصرة اثنين من البريطانيين كانا متزيين بالزي العربي ووضعا شعراً اصطناعياً وخرجا مع الناس المحتفلة في جامع الخطوة بمناسبة ذكرى النصف من شعبان 1426 يوم الأحد 13 شعبان 1426 المصادف 18 / 9 / 2005 وعثرت عندهما على متفجرات وصواعق وأسلاك تفجير وأسلحة أزيد من السلاح الشخصي وأطلقا النار على الشرطة ، وحاصرت الدبابات البريطانية مقر اعتقالهما في سجن محكمة الجنايات الكبرى ، وطوقتها الشرطة والحرس العراقيان وفي المساء أعلن عن إفراج القوات البريطانية عنهما وحصلت مواجهات مع الناس فقتل خمسة وجرح أكثر من أربعين عراقياً خلال مجموع المواجهات وأحرقت دبابتان ولدى مداهمة البريطانيين لمقر مديرية الجرائم الكبرى عبثوا بالسجلات التي تضم معلومات أمنية وحاولوا إطلاق سراح عشرات الإرهابيين المعتقلين .
والغريب هو موقف الحكومة المركزية المتخاذلة حيث أمرت وزارة الداخلية بإطلاق سراحهما باعتبار أن السفير البريطاني اتصل بها مخبراً أن هذين كانا في مهمة استطلاعية ، وبعد ثلاثة أيام كان رئيس الوزراء العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري في لندن وأبدى أسفه للحادث وقال : إنه يمكن تجاوزه .