معاً يداً بيد لنبني عراق السلام والازدهار
بسم الله الرحمن الرحيم
( معاً يداً بيد لنبني عراق السلام والازدهار ) كان هذا هو النشيد الذي ترنمت به مئات الآلاف من الجماهير المؤمنة التي لبت دعوة المرجعية الدينية الشريفة في التوجه إلى النجف الأشرف « 1 » رغم أن ضراوة النار قد
هامش
( 1 ) وصل سماحة آية الله السيد السيستاني إلى البصرة قادماً من رحلته إلى لندن لإجراء عملية جراحية في القلب ، ووجه الناطق باسمه بياناً يدعو المؤمنين من مختلف المدن العراقية للتوجه إلى النجف لاستقبال سماحة السيد وإعلان بنود وثيقة حل الأزمة ، وقد وجه سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي أتباعه في البصرة وبقية المدن العراقية التي مرت بها الرحلة إلى الخروج مع هذه المسيرة للضغط على قوات الاحتلال والقوات الحكومية والمسلحين حتى توقف عملياتها في النجف الأشرف ، فزحفت الجماهير من البصرة والتحقت بها أثناء مسيرتها التي استغرقت حوالي ثمان ساعات سائر المدن العراقية جنوب النجف أما محافظات شمال النجف وشرقها كبغداد وكربلاء والحلة فقد توجهت الجموع منها مباشرة إلى النجف وكان ذلك يوم 9 رجب 1425 المصادف 26 / 8 / 2004 .
لكن الذي يؤسف له أن الداعين للمبادرة لم ينسقوا مع الحكومة لضمان سلامة هذه المسيرة السلمية فتصدت لهم القوات الحكومية عند وصولهم إلى النجف بحجة عدم وجود قرار لوقف إطلاق النار ، فاستشهد على أقل التقادير ( 75 ) وجرح المئات من دون أي إجراء رادع .