وتحسين وضع أهله ، عدم إيجاد فرص العمل الكافية وغيرها .
وإذا شخصنا الأسباب فلا بد من العمل بصدق وإخلاص على تلافيها وعدم تكرار الوقوع فيها فإن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وقد لدغ شعبنا مرات ومرات .
إن عيون هذا الشعب المضطهد المحروم الذي يستحق كل تكريم ورعاية تترقب من الحكومة الجديدة أن تمسح بيدها على جروحه وتخفف عن آلامه وتعينه على المكاره ولا تضيف إليه هماً على همه ومصيبة على مصائبه فينعدم عنده الأمل ويدب إلى قلبه اليأس فلا يجد حلًا أمامه إلاالانتحار .
محمد اليعقوبي
14 ربيع الثاني 1425
3 / 6 / 2004
نصوص سياسية — صفحة 188
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨٨