الشعر ، وبعده بالأتكيت والعرف ، وبعده نقلدهم بالأفكار ، وبعده نقلدهم بالمعتقدات ، فنضيع في جاهليتهم الحمقاء .
وهم من هذه الناحية لا أقول أذكياء ، بل خبثاء ماكرون ، فقد صدّروا لنا حضارتهم من خلال نماذج حسية كالرياضيين أو الممثلين ، فنعجب بالرياضي أو الممثل فنقلد حركاته وقصة شعره ونتطبع بشخصيته ، فتضيع شخصية المسلم ، لعلمهم باستئناس البشر بالحسيات ، فتغير شبابنا وراء هذه النماذج وأضاعوا قدراتهم الكامنة التي يزخر بها تأريخهم وحاضرهم ، فالمسؤولية عليكم مضاعفة أن تعوضوا المجتمع بقدوات حسنة ونماذج كاملة « 1 » .
12 - الحث على الحضور في المساجد وتأدية الشعائر الدينية فيها كصلاة الجماعة أو المجالس الحسينية أو قراءة الأدعية بشكل جماعي ، كدعاء كميل ليلة الجمعة ، ودعاء الندبة ضحى الجمعة .
13 - المحافظة على وحدة الحوزة والمجتمع وعدم التركيز على نقاط الخلاف ، فإنها مهما تكن لا تصل إلى أهمية القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا ، فهل من المعقول أن نفترق بسبب نقطة واحدة وبيننا ( 99 ) نقطة مشتركة ، وهم يجتمعون على نقطة واحدة وبينهم ( 99 ) نقطة اختلاف ، فبأي مقياس نقبل هذا ، إنهّا معادلة مؤلمة ومقرحة للقلوب .
14 - إثارة قضية الإمام المهدي ( عليه السلام ) والدفاععنها وتثبيتها ، وبيان تكليف المجتمع تجاهها ونشر ذكره والتوسل به واستدرار ألطافه .
هامش
( 1 ) تجعلون المجتمع مقتنعاً بكم ، بدل أن يقتنع بالرياضي الفلاني والفنان الفلاني اجعلوه يقتدي بكم ويقتنع بكم .