( 93 ) وروي عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( قبر أبي ببغداد أمان لأهل الجانبين ) ( 1 ) .
( 94 ) وروى الشيخ المفيد عن ابن قولويه مرفوعا إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
وقد سأله سائل عن زيارتهم بعد موتهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( ما من نبي أو امام يموت
في شرق الأرض أو غربها الا رفع الله روحه وجسده إلى السماء ، فقال : وكيف ؟
ولا بد من دفن أجسادهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : نعم ، ولكن لا تلبث بعد دفنها في الأرض
هامش
( 1 ) لم نظفر على حديث بهذه العبارة ومثله ما رواه في التهذيب ج 6 / 30 ، باب
فضل زيارته ( عليه السلام ) ، حديث : 5 ، ولفظه : ( عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن الله
نجا بغداد بمكان قبور الحسينيين فيها ) . وما رواه في المناقب ، ج 4 / 329 ، من قوله ( عليه
السلام ) : ان الله نجا بغداد بمكان قبر أبى الحسن ( عليه السلام ) . ويدل عليها ما رواه ابن
قولويه في كامل الزيارات ، الباب التاسع والتسعون ، حديث : 10 ، ففيه : ( ودخل رجل
فسلم عليه وجلس وذكر بغداد ورداءة أهلها وما يتوقع أن ينزل بهم من الخسف والصيحة
والصواعق وعدد من ذلك أشياء ، فسمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) وهو يقول : أما أبو الحسن
فلا ) وقال بعض شراح الأحاديث : أي ما دام أبو الحسن فيهم ، فهم ببركة مشهده الشريف
في أمن مما ذكر .