أهلها فتظلموهم " ( 1 ) .
( 82 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها " ( 2 ) .
( 83 ) وروي ان الحسين ( عليه السلام ) لما خرج من مكة متوجها إلى العراق لم
يجلس مجلسا الا وذكر يحيى بن زكريا ، وكان دائما في طريقه يقول : ( ومن
هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا أهدى إلى بغى من بغايا بني
إسرائيل ، فما زال يردد ذلك حتى نزل بكربلا ) ( 3 ) .
( 84 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال في تفسير قوله تعالى : " فما لنا من شافعين
ولا صديق حميم " ( 4 ) : ( والله لنشفعن في عصاة شيعتنا حتى يقول من سواهم :
فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) ( 5 ) .
( 85 ) وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح
بعوضة ، ما سقى كافرا منها شربة ماء " ( 6 ) .
( 86 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( أن لكل أمام عهدا في رقاب
هامش
( 1 ) البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 13 ) النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز
الكتمان عن غير أهله ، حديث : 7 و 8 . والأمالي ، المجلس الخمسون ، ص 183 بتفاوت
يسير .
( 2 ) سنن الترمذي ، ج 5 / 19 ، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ، حديث :
2687 .
( 3 ) أعلام الورى ، الفصل الثالث ، في ذكر بعض خصائصه ومناقبه وفضائله صلوات
الله عليه ، ص 219 . وكشف الغمة ، ج 2 / 221 ، في امامة أبى عبد الله الحسين ( عليه السلام )
الخامس في إمامته وما ورد في حقه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) قولا وفعلا .
( 4 ) الشعراء : 100 .
( 5 ) مجمع البيان ، سورة الشعراء ، ص 195 ، ولفظه : ( والله لنشفعن لشيعتنا والله
لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس الخ ) .
( 6 ) سنن الترمذي ، ج 4 / 13 ، كتاب الزهد ، باب ما جاء في هوان الدنيا على
الله عز وجل ، حديث : 232 .