( 65 ) وقال ( عليه السلام ) : ( أربعة لا يستجاب لهم دعوة . الرجل جالس في بيته ،
ويقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالطلب ، ورجل كانت له امرأة
فدعا عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ، ورجل كان له مال فأفسده ،
ويقول : اللهم ارزقني ، فيقال له : ألم آمرك بالاقتصاد ألم آمرك بالاصلاح ،
ثم قال : " والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " ورجل
كان له مال فأدانه بغير بينة فيجحده صاحبه ، فيقال له : ألم أمرك بالاشهاد ) ( 1 ) .
( 66 ) وفي حديث آخر . ( أن الله يبغض العبد فاغرا فاه ، ويقول : اللهم ارزقني ،
ويترك الطلب ) ( 2 ) .
( 67 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اطلبوا ولا تملوا ، فكل ميسر لما خلق له " ( 3 ) .
( 68 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( القرآن عهد الله إلى خلقه ، فينبغي
للعبدان ينظر في عهده ويقرء منه كل يوم خمسين آية ) ( 4 ) .
( 69 ) وروى عنه ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرء عشر آيات في
ليلة ، لم يكتب من الغافلين ، ومن قرء خمسين آية كتب من الذاكرين ، ومن
هامش
( 1 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب من لا يستجاب دعوته ، حديث : 2 .
( 2 ) الفقيه ، ج 3 / 61 باب التجارة وآدابها وفضلها وفقهها ، قطعة من حديث : 5
وفيه ( انى لأبغض الرجل الخ ) .
( 3 ) الذي عثرت عليه من هذا الحديث ما عن سنن ابن ماجة ج 2 / 2 ، كتاب التجارات
باب الاقتصاد في طلب المعيشة ، حديث : 2142 . ولفظه ( أجملوا في طلب الدنيا فان
كلا ميسر لما خلق له ) وفي سنن أبي داود ، ج 4 ، باب في القدر ، حديث : 4694 .
وفيه ( اعملوا فكل ميسر ) وكذا في صحيح البخاري كتاب الأدب ، باب الرجل ينكت
الشئ بيده في الأرض . ومسند أحمد بن حنبل ، ج 1 / 157 وفيه ( اعملوا فكل ميسر لما
خلق له ، ثم قرأ هذه الآية فأما من أعطى واتقى الخ ) .
( 4 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، باب في قرائته ، حديث : 1 .