النبيين لا نبي بعده والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ثم تسلم ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 49 ) وروي أن سدير الصيرفي سأل الباقر ( عليه السلام ) : أي العبادة أفضل ؟ فقال :
( ما من شئ أفضل عند الله من أن يسأل ما عنده ويطلب منه ، وما أحد أبغض إلى
الله ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده ) ( 3 ) .
( 50 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( من لم يسأل الله عز وجل من فضله افتقر ) ( 4 ) .
( 51 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات
والأرض " ( 5 ) .
( 52 ) وروي عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال لأصحابه : ( عليكم بسلاح الأنبياء ) ،
فقيل له : يا بن رسول الله وما سلاح الأنبياء ؟ قال : ( الدعاء ) ( 6 ) .
( 53 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب ، ج 2 / 8 باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة
الخ ، حديث 141 . ورواه في التحرير ، في الفصل السابع من كتاب الصلاة في التشهد
في المسألة السادسة .
( 2 ) يجب أن يأتي بالسلام المخرج عن الصلاة بعد هذا ، وهو ( السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ) ثم يأتي بهذا السلام المذكور في الرواية إلى آخرها وهذه الرواية هي
التي ذكرها العلامة في التحرير ، وهي رواية جيدة ( معه ) .
( 3 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحث عليه ، حديث : 2 .
( 4 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحث عليه ، حديث : 4 .
( 5 ) الأصول ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، حديث : 1 .
وفى المستدرك للحاكم ج 1 / 492 ، كتاب الدعاء .
( 6 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، حديث : 5 .
( 7 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب ان الدعاء سلاح المؤمن ، قطعة من
حديث 2 .