بمدخله ومخرجه ومولجه وجميع شأنه ، لفعلت ، ولكني أخاف أن تكفروا في
برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ( 1 ) .
( 219 ) وقال ( عليه السلام ) : ( والله لو كسرت لي الوسادة فجلست عليها ، لحكمت
بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ،
وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى ينطق كل كتاب بأنك قد حكمت بما انزل
الله في ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 220 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ما من آية نزلت في ليل أو نهار ، أو بر أو بحر ، أو سهل
أو جبل الا وأنا أعلم فيمن نزلت وفي أي شئ نزلت ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 40 ، تاريخ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، باب ( 93 ) في علمه وان
النبي ( صلى الله عليه وآله ) علمه ألف باب ، رقم ( 75 ) ، نقلا عن نهج البلاغة .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 / 38 ، في المسابقة بالعلم . وفي الارشاد
للمفيد ، في فضائل علي ( عليه السلام ) ومناقبه ص 15 . وفي فرائد السمطين ، ج 1 / 339
و 341 ، الباب الثالث والستون . والبحار ، ج 40 ، تاريخ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
باب ( 93 ) في علمه وان النبي ( صلى الله عليه وآله ) علمه ألف باب ، حديث : 28 . وفي
بصائر الدرجات ج 3 / 9 ، باب قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التوراة والإنجيل والزبور
والفرقان ، حديث : 1 - 7 .
( 3 ) ولا يرد ما قيل إن هذه الكتب منسوخة فكيف يصح الحكم ، فان المراد انه
( عليه السلام ) عالم بأحكامها وبما أنزل الله فيها من جزئي جزئي وعالم بكل ما نسخه القرآن
منها ، فيحكم بغير المنسوخ منها وما وافقه القرآن ، وبالنسبة إلى أهل الكتاب بكتابهم
( معه ) .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 / 43 ، في المسابقة بالعلم . وترجمة الإمام علي
بن أبي طالب عن تاريخ دمشق لابن عساكر ، ج 3 / 19 رقم 1035 - 1039 .
وفرائد السمطين ، ج 1 / 200 ، الباب الأربعون رقم 157 .